تقرير الحج
خرجت
هذه الرحلة من مديرية الشئون الاجتماعية بعد جهد كبير فى توفير النقد الاجنبى حتى
اتيح فى اخر فرصة هذا النقد وتمكنا من تأجير السكن ودفع الرسوم المطلوبة للمملكة
العربية السعودية
معلومات
عن الرحلة
175
أمرأة
10
سيدات سمينات لدرجة الاعاقة فى السير
7
مسنين غير قادرين على خدمة انفسهم ويجلسون على كراسى اعاقة وفوق 75 عام
8
مرضى بأمراض عضال كالفشل الكلوى والكبد وامراض الاطراف والعرج والقلب وعته
الشيخوخة
10
من ضعاف العقول
3
وثيقة فقدوا و13 تذكرة طائرة وتم استخراج بدل فاقد لهم ومعالجة الامر
100
من الحجاج ذات ثقافة بسيطة لا تتعدى ثقافة
انسان القرية الذى لم يخرج حتى الى مدينة سوهاج واغلبهم من النساء
25
شاب يغلب عليهم الاخذ دون العطاء
5
من الدراويش الذين يتمسكون بالطقوس الدينية دون الهدف من الحج ولا يأخذون رخص الحج
التى تحمى الحاج من الموت فى الزحام
14
تم نشلهم بما يقدر بحوالى 41 الف ريال سععودى
2
جريمة فى القانون السعودى الى جناية ووصلت الى اول درجة فى القضاء السعودى وقد تم السيطرة
عليها والتصالح
36
حالة توهان فى السعودية منهم 20 مكرر تم السيطرة عليها
7
حالات فقدت حقائبهم تم استعادتها
4
حالات وفاة تم اتخاذ كافة الاجراءات الادارية
3
حالات مرضى ذهبوا الى المستشفيات
10
حالات مرضى حاد حجزوا فى المستشفيات اكثر من 10 ساعات
1000
جنية دواء تم صرفها للحجاج فى 10 ايام
25
طن بضائع مع الحجاج وذنابيل (تاليس ) اكثر من 25 طن بضائع حمولة ترلة كبيرة من
المدينة الى جدة وتم استخراج التصاريح لدخولها مطار جدة .
بدأت
الرحلة من مطار القاهرة الى مطار جدة حيث الاركاب الى مكة والذهاب الطوف ثم السكن
بمكة واخذت هذه الرحلة 12 ساعة غير زمن الطائرة وتحميل العفش الذى كان زائدا عن
الحد حيث السمن البلدى والعسل والفصوص من الخبز واللحوم والعدس والبصل والمش مما اربك
التحميل من مطار جدة واربك التحميل بالعربات وقد تم اعدام بعض هذه الاغذية فى مطار
جدة بمعرفة سلطات المطار
صدام
الحجاج بانه لا يوجد مياه للشرب وان عليهم شراء مياة للشرب وقد تم الاتصال بادارة
الززمازم وحصلنا على هدية 20 جالون من ماء وزمزم تم زيادتها بعد ذلك الى 36 جالون
خرج
الحجاج بعد ذلك وتم التأكد من ان كل حاج يرتدى الوشاح الاخضر واسورة المطوف ولم
يستجيب بعض الحجاج وقد تاه نصف الحجاج رغم سهولة العنوان وبدأت مراكز التائهين
تعمل معى والبعثة المصرية فى توجيه الحجاج السوهاجيين الى الفندق ثم وضعنا لافتات
على الفندق وبدانا نضع طبوغرافيا للعمارة وهى ان بجوارها عمارة مازالت تحت الانشاء
وتم الحجاج عمرة التمتع ثم بدأ الحجاج يجلسون امام الفندق للاكل والفرجة وهذا سلوك
منتشر فى القرية السوهاجية وسبب لنا مشاكل مع ادارة الحج السعودية حيث اننا نزحم
شارع عام واستطعنا ان نقنع الحجاج بالدخول والجلوس فى صالة الاستقبال بالفندق ثم
فوجئت باستدعاء البوليس حيث اتهم حاج بان حاج اخر سرقه وانزعج الضابط وازعجنى
واستطعنا السيطرة على الموقف بتعهدى انا بدفع المبلغ وبعد 10 ساعات جاء الرجل
يعترف ويقول لقد وجدت النقود فى احد الحقائب كما استدعانى البوليس فى قضية حاج سب
الدين لحاج آخر وازعجنى الضابط بانه هنا
فى السعودية يعتبر ذلك جناية خطرة واخذت مساحة من الوقت حيث قمت بحل المشكلة بان
الرجل قال انه غير متاكد من سماع سب الدين وخرج الاثنين معى الى الفندق بدأت
الحقائب التائهة تاتى من المطوف والبعثة المصرية وتعرف الحجاج على حقائبهم
فوجئنا
بان عدد حجاجنا اصبح 450 مع انه 402 وببحث الموضوع اتضح ان هناك حجاج داخلين هم
اهالى حجاجنا وبلغت البلادة بهم انهم يطلبون النوم مع اهلهم وحاولنا باقناعهم بان
اندساسهم وسط الحجاج هذا موقف خطأ وبدات المشاكل حيث انهم طردوا الحجاج الاصليين
من حجراتهم وفك الاسره ووضعها فوق الاسطح وفى المناور وسرعان ما سيطرنا على الموقف
مهددين بالبوليس السعودى وانهاء الاقامات فاستجابوا وخرجوا للنوم فى الاسطح
والمناور والبلكونات
ثم
بدأ الحجاج بعد التحلل من الاحرام فى شراء بضائع بشكل غير معقول وتخيلوا من ان
يكون هناك مخزن للبضائع وان يستلمها الفندق كامانات مثل امانات النقود ورفض الفندق
وهددنا بالطرد وان امانات النقود لا تكلفنا الا خزنة اما امانات البضائع قد تكلفنا
مخازن غير مستعدين لها واتهموا الحجاج بانهم تجار وانه لا يعقل ان ياتى بضائع للحجاج
فى عربات بضائع نصف نقل وقد رايت بنفسى احد الحجاج ينزل 30 بطانية وفى اول الامر
افتكرتها هدية من السعودية للحجاج للاستخدام عند الذهاب لعرفة حيث ان الارصاد
الجوية والبعثة المصرية اخطرتنا بضرورة وجود غطاء للحجاج فى عرفة وذلك لاحتمال
وجود صقيع وانتشار مرض الالتهاب الرئوى ثم فوجئت بانها مشتريات لاحد الحجاج
طلب
منى الحجاج اوراق بوسطة وخطابات واحد المشرفين يكتب لهم الخطابات واعتقدوا انه
مسئولية المشرفين مع العلم بان التطور العلمى بالسعودية وان انتشار الانترنت
والاتصالات بالاقمار الصناعية قد حجمت اليه البريد والبوسطة
بداءة
حالات التسمم والمرض والذهاب للمستشفيات نتيجة حمل بعض الحجاج لاكلة الكفتة الارز
وفسادها فاعدمنا اغلبها واستقر الوضع وبدات حالات الجروح نتيجة ظاهرة الحفا بين
الحجاج
بدأ
بعض الحجاج يطلبون السفر الى جدة فوجهناهم للمطوف الذى رفض وهددنى ان امنع الحجاج
من الذهاب اليه والا سوف يستعين بالبوليس لانه فى حجاجى فهم يريدون الهروب للعمل
فى السعودية
ابلغنى
المطوف باننا سوف نذهب الى عرفات الله وان النظام فى السعودية بانه تنزل من عرفه
على ردين فابلعت ان هذا مستحيل عند التنفيذ واضطررنا الى تأجير اربع عربات لراحة
الحجاج غير الاربع عربات المسموحة من المطوف وذلك لراحة الحجاج لانه لا يعقل ان
يستمر الحاج فى العربة لمدة 14 ساعة حيث ان العربة 45 راكب وان يركب بها 100 حاج
وفعلا ما حسبناه وجدناه وقد استمر الرحلة 18 ساعة وتسمى برحلة النفرة وعند الوصول
الى منى اغلقت جميع المنازل الى خيام بامر من رئيس مكة وان النظام ان ينزل الحجاج
فى الطريق الفوقى هذا ادى الى عدم السيطرة على الحجاج وتشتتهم وتوهانهم عن الخيام
وهذا حدث لجميع حجاج العالم وليس المصريين فقط واختلط الحابل بالنابل ولم يخدمنا
الا وجود العلم المصرى فوق الخيام واصبح هذا دليل للحجاج المصريين ونحمد الله
وقد
استطعنا رجم ابليس قبل صلاة العصر وقد علمنا من مدير المرور فى اجتماع البعثة
المصرية بانه اضطر لهذا والا كانت ستغلق جميع الطرق وستعوق الحجاج فى النزول للطرق
ورجم ابليس فى منى طلب الحجاج لحمة وارز واخذوا يصيحون بان اين الاكل ووجدنا ان
ذلك اعانة من الاغنياء السعوديين وبالوقوف فى الطابور يحصلون على هذه الوجبات
وافهمنا الحجاج ذلك ثم ذهبوا الى الطوابير لاخذ الاكل
جاء
لى فريقين من الحجاج فريق يريد التعجل والنزول من منى وفريق لا يريد التعجل وكان
المنطق ان تقسم العربات ولكن المطوف رفض وقال بان كل رحلة متعجلة او غير متعجلة
واوامر المملكة بعدم تعجل حجاج الجمعيات نتيجة الزحام الشديد وعدم تكرار ما حدث فى
النفرة فوجدت ان هناك 125 حاج لا يتعجلون فقررنا بان لا نتعجل ونستمر فى منى لليوم
الثالث وخاصة ومعى نساء ومعوقين ومسنين وتركنا الحرية لمن يريد الذهاب للفندق
وامرت المشرفين بعدم مغادرة منى وخالف اثنين من المشرفين – وهم من رجال الكولا –
الاستاذ /كمال والاستاذ علاء وقد تم انذارهم بتوقيع جزاء عليهم لانهم اثاروا
البلبلة بين الحجاج
تم
التنبيه على الحجاج فى الفندق اكثر من مره بعدم شرب الشيشة والمعسل وان المطافى
السعودية تمنع ذلك وانه توجد اجهزة لاستشعار الدخان وكان هناك مجموعة من الحجاج
تدخن المعسل وقد تقدمت باعتذار لادارة الفندق وما يلفت النظر بان التدخين والمعسل
ممنوعة فى كل اماكن الشعائر الدينية (الحرم النبوى – مكة – منى – عرفات )
التوصيات
لا
يحج الا لمن استطاع اليه سبيلا وان يتم كشف طبى وقد وجدنا هناك صعوبة فى الصعود
والهبوط من الطائرات والمركبات والتنقل بين الشعائر
اكثر
من جمعية يجب ان تقوم بالحج لان السيطرة على 402 حاج امر صعب
عدم
الحجز فى فنادق 5 نجوم لان اغلب الحجاج لم يستطيعوا استخدام تكنولوجيا الفندق وفتح
الابواب بالكرت الممغنطة وفتح الصنابير والانوار واستخدام المصاعد والسلالم
والالات الكهربائية واستخدام التواليتات المتقدمة والشطافات والسشوار وقد حدثت
حوادث لكن ربنا سلم
دورات
تدريبية مكثفة للمشرفين لمعرفة ادوارهم
ندوات
دينية مكثفة قبل الذهاب لرحلة الحج
زيادة
عدد المشرفين بان يكون لكل 25 مشرف وليس لكل 50
توعية
الحجاج بان هناك فشل فى الحج فقد حجاج سوهاج 41 الف ريال سعودى والغريب الا يذكرون
بانهم سرقوا للاعتقاد بان ذلك من العيب وقلة الكرامه
لابد
ان يكون هناك واعظ متمكن فى الحج لان هناك اختلافات كثيرة فى الامور الدينية فى
المذهب الوهابى السعودى والمذهب الشافعى والحنفية المنتشرين فى مصر وهذا كان يسير
جدلا لحد الانشقاق عن الجماعة فى اجراءات الحج وقد اخذت ايران وماليزيا بهذا حتى
يتجمعوا
واخيرا
نقول ان الرحلة كانت كبيرة المشاكل وقد تم السيطرة عليها كما ان اغلب الحجاج فى
اخر الرحلة وقعوا على وثيقة شكر للمشرفين وهم فعلا يستحقون الشكر وجزاهم الله خيرا
لانهم بذلوا جهودا جبارة لانجاح رحلة الحج
ايجابيات
الرحلة
1
– تكلفت الرحلة حوالى 9 الالاف جنية فقط ولم تظهر الحسابات الرقم الصحيح فمازال
المحاسبين يعملون
2
– سكن الحجاج فى فنادق جيدة مما اراحهم وخاصة فى موضوع الحمامات فكان لكل اربعة
حجاج حمام خاص بهم
3
– حب السوهاجين الرسول جعلهم لا يفتعلون المشاكل وفوجئت بان حجج المشاكل هبطت بشكل
لافت للنظر ، وكان الحرس فى الحرم يخرجون السوهاجيون اخر بشر لغلق المسجد الساعة
11 مساءا
4
– طول فترة الحج شهر جعل الحجاج يتمسكون بالمناسك
5
– استراح الحجاج عندما حصلنا على ترلة نقل ل 25 طن بضائع وقد وفقنا الله فى الحصول
على هذه الترلة
6
– ابتكرنا ان ننقل المعوقين والمرضى على برويطات مسطحة فى اثناء التحركات وجدنا
هذا النوع من البرويطات فى السعودية وهى مريحة عن الكرسى المتحرك ومنخفضة العلو
7
– ساعدنا الخمسين حاج الداخلين الذين يعملون فى السعودية فى تخفيف حمل المسنات
معنا ولكن تعبونا فى المبيت والتحركات
8
– كان معنا 5 حجاج عملوا اكثر من المشرفين وخاصة مع المرضى والمسنين وقد وعدناهم
بشهادات تقدير
9
– انضباط الطيران المصرى فى مواعيده والحجز على طائرة واحدة اثناء الذهاب وطائرتين
فى الاياب سهل امور كثيرة وسمح لنا بنطاق للتمكن من القيادة الفعالة
10
– تعاون المشرفين والاجتماعات المستمرة والاصرار على الحضور وتهديد مشرفين الكولا
الذين كانوا يعتقدون انهم حجاج عاديون وانها هدية من السيد المحافظ ثم سرعان ما
فهموا الامر واستوعبوا ادوارهم واحسوا بالمسئولية وكان هذا التعاون سببا فى حل
كثير من مشكلات للحجاج
11
– جمع الحجاج من مدنهم عند الذهاب وتوزيعهم على مدنهم عند الاياب اراح الحجاج
12
– وجود مدير عام مالية مشرف كان له فضل فى عدم وجود اخطاء مالية بالرحلة
13
– وجود 6 اطباء منهم طبيبة افاد الرحلة فى تحجيم حجج المشاكل المرضية والتى كانت
كبيرة الى حد ما حيث ان اغلب الحجاج مرضى قبل الذهاب للحج
مشرف الرحلة وكيل اول وزارة الشئون الاجتماعية بمحافظة سوهاج دكتور حمدى حسن حافظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق