الاولويات
الافعال والتصرفات
الانسانيه لابد ان تخضع لفقه الاولويات فالاولويات في حياه الانسان من الاهميه
بمكان وتخضع الاولويات للزمن فمثلا من اولويات حياه الانسان الهواء ثم الشراب ثم
الامن ثم الغذاء ثم الصحه ثم العلاقات الاجتماعيه ثم العمل ثم الدين ثم الجنس
فحياه الانسان السويه تعتمد علي اولويات سويه وعلي كل انسان ان يرسم لنفسه سلم
للاولويات حتي يستطيع ان يعيش حياه سويه بلا جهد فمثلا من يعتبر العمل اولى من
الصحه فهذا خطأ فدوام الصحه هي التي سوف تمكنك من العمل ومن يجعل الترويح واللهوه
اولى من الصحه فسوف يتكعبل في حياته كما انني علمتني الحياه ورأيت في حياتي من
يعمل تطوعا بدون اجر ولكن لصالح المجتمع كما وجدت سوء الاولويات في حياه الانسان
كجمع المال واعتباره غايه وليس وسيله للحياه وهو الانسان البخيل وهو يبخل علي نفسه
وعلي صحته وعلي اسرته وهذا الانسان عادة يفقد تربيه الاولاد ويفقد صحته واسرته
والاولويات السليمه قد تجضها الشكليات وقد تخل بالاولويات فمثلا عند شراء الفول
صباحا للفطار في كيس بلاستيك يصيبك بالفشل الكلوي او السرطان وتخاف علي بريستيجك
الذي يمنعك من حمل طبق زجاجي او اناء ساني استيل لعدم تفاعل الفول الساخن او اللبن
مع البلاستيك وبعد اصابته بالمرض يتسائل عن سبب هذا المرض وكيفيه الاصابه به وما
يجهض الاولويات السويه العادات والتقاليد فمثلا انسان مريض ويذهب وراء ميت لدفنه
لان العادات والتقاليد تجبره علي ذلك فيكون جزائه يلحق بالميت هو الاخر اي بالمعنى
الاصح يموت هو الاخر وهناك باب في علم الفقه اسمه فقه الاولويات كما ان الازمات
والحروب والكوارس والجهل وقله الثقافه قد تخل بتركيب الاولويات
وخلاصه القول اننا نجد ان
الاولويات ترتبط بتكوين قيم الانسان والقيمه هي قياس الشئ ووزنه فمثلا القيمه
الجماليه والقيمه الدينيه والقيمه الاقتصاديه والقيمه الاسريه وقيم العمل وقيم
العلم والبحث كل هذه القيم تتكون في الانسان ومكل انسان يرتبها حسب ارادته وغرائزه
وتربيه الابناء هنا يدخل فيها موضوع تكوين القيمه والاولويات
ولو زوجنا رجل القيمه
الاولى لديه القيمه الماديه وزوجته القيمه
الاولي الجماليه فهذان 85% ستفشل هذه الزيجه لان الزوجه تريد ستائر ونقاشه والزوج
يحرص علي المال والادخار فتنشأ مشاجره تكون نهايتها الانفصال ويستعجبون لماذا هم
انفصلو لذلك فنحن نصح كل من يتزوجو ان يتعرفو علي اولويات القيم لديهم حتي يستطيعو
التوفيق وتربيه الاولاد تربيه سليمه فمن لا يربي اولاده علي القيم الايجابيه فأن
الطفل يكون ناقص تربيه وكانت المدارس تبث القيم الايجابيه في تربيه الاطفال وكانت
تسمي وزاره التربيه والتعليم ولكن الان فقدنا التربيه واصبحنا نهتم بالتعليم
والدروس الخصوصيه فضاعت التربيه والقيم والاولويات واصبحنا امام اشخاص مسخ لا تسمن
ولا تغني من جوه
وخلاصه الخلاصه ان
الاولويات هي الحاله التي يقدم فيها الاهم علي المهم وان تحديد الاولويات وترتيبها
تنظم الحياه 0 وتوفير الوقت وتمنح الاستقرار النفسي وتجعل الحياه افضل وتخلق وعيا
واهتمام والاوليات هي مهاره الناجحين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق