الراحة (الاستجمام )
والراحة فى معناها البسيط هى تخفيض حركة اعضاء الجسم ، وخلقنا
الله ونحن نحتاج الى الاكل والشرب والنوم والجنس والهواء والراحة والترويح
والاخراج بدون هذه الاشياء لا تستقيم حركة الانسان البيولوجية. ولقد لاحظت فى مصر مشكلة ان الانسان لا يهتم
بالراحة او الترويح او استنشاق هواء نظيف وقد تكون ثقافة الراحة اهملت لانشغال
الانسان بالحياة ولكن الله تبارك وتعالى جعل الراحة بدون ارادة الانسان بعض
الاحيان كاصابته بالمرض او العجز عن الحركة وهذا رد فعل عنيف من الجسم للانسان
الذى فقد عقله ولم يهتم بالراحة .
وجسم الانسان كالسيارة ان لم يرتاح الماتور والات الدوران فيها
فانها تصاب بالعطب وتريد اصلاحا لذلك فان ثقافة الراحة مطلوبة الان فى المجتمع
المصرى والذى يعانى من بعض المشكلات فى الرزق وفى صعوبة الحياة وفى زيادة البطالة
والتى هى عكس الراحة فالبطالة هى راحة غير مرغوب فيها ولابد للانسان العاطل ان
ياخذ بعض الميكانزيمات التى تحافظ على بيلوجيته حتى يصون جسمه فالانسان بدون عمل
تقل حركته وتختل بيولوجيه الجسم فينام كثيرا ويجلس كثيرا وهذا يؤدى الى خلل فى
الجسم لذلك ننصح العاطل بالا ينفرد بالراحة وعليه شغل نفسه بالحركة سواء الرياضة
او حركة عقله فى التفكير فى علم وابداع او دين .
وفى السجون نجد ان المسجون يخرج للتريض للمحافظة على بيلوجية
الجسم وحركته وفى لائحة السجون لابد من مساعدة المسجون على حركة الفكر والتفكير
كالتعليم والتعلم والثقافة
ولنرجع
الى موضوعنا فى الراحة المطلوبه وليس الاستثناء كالبطالة او السجن او المرض
فالانسان لا يؤمن براحة جسمه ويتكالب على العمل لزيادة رزقه لانه حتما سيفقد اعضاء
جسمه ووظائفه وسيضطر الى الوقوف والعطب
ونلاحظ ان التراث الانسانى يبدع فى الاسترخاء فرياضة اليوجا هى
اول ابداع لراحة الاعضاء وقد ابدعها الهنود والصينيون وفى العصر الحديث نسمع عن
جلسات استجمام وقد ترتبط الراحة بالترويح وخاصة الترويح بحركة بسيطة كالتأمل فى
الزرع او البحر او السماء او شيئ من خلق الله فتأمل الطيور والنجوم والكواكب
والبحر والامواج والاسماك وتأمل الاشجار والورود والاثمار كل ذلك يحدث لراحة
النفسية للانسان وفقد الجسم على اراحة اعضائه فنجد المتوتر يذهب ويجئ او يتنطط او
يتكلم بسرعة او يحرك اعضائه كالمصعوق بالكهرباء وهذا معناه فقد عضو هام فى الجسم
والعقل لاداء وظائفه وهو التحكم فى اعصاب الاطراف كاليدين والرجلين وفى الواقع ان
علاج هذه المشكله يتمثل فى تنظيم وقت الانسان فهناك وقت للعمل ووقت للنوم ووقت
للغداء والتأمل ووقت للرياضة ووقت للصلاة وفى الواقع ان الصلاة فرضت خمس وبحركات
معينة وبطقوس كالغروب ولو تأملنا فى الصلاة لوجدناها راحة للجسد والعقل واسترجاع
النفس المطمئنة ودرئ النفس الامارة بالسوء واللوامه فسبحان الله العظيم الذى
يجبرنا على الصلاة فلو نظرنا الى اوقات الصلاة لوجدنا ان الوقت بين صلاة الفجر والظهر
وقت كبير وهذا وقت العمل وهو 8 ساعات من الرابعة الى الاثنى عشر ولو رأينا الفرق
بين صلاة الظهر والعصر ثلاثة ساعات وهو وقت الراحة والاستجمام والتأييل ولو نظرنا
بين العصر والمغرب 3 ساعات وهو الحركة الثقافية والقراءة او الترويح واستنشاق
الهواء النظيف والمغرب والعشاء ساعتان وهذا وقت الغذاء ورعاية من يعول الانسان
ورعاية العلاقات الاسرية والاسرة والتأمل وغيرها او فى الطلبة والاستذكار اما
الفرق بين العشاء والفجر 8 ساعات وهو وقت النوم والجنس ولو لاحظنا ان الوضوء يؤثر
على جسم الانسان بانه يطرد ما ينتج من كمياء التعب حيث ان التعب يفرز احماض ضارة
بالجسم فالجسم يطرد هذه الاحماض كما ان الوضوء رزاز المياة الخارجة منه تحيط جسم
الانسان بهالات من الطاقة الايجابية وهذا يعطى الجسم الراحة اللازمة والدين
الاسلامى فى التراث ان الله خلق الدنيا 6 ايام ثم استوى على العرش فى اليوم
السابع ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها
ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) ويمدنا التراث الانسانى ان يوم الجمعة راحة من العمل
عند المسلمين والسبت راحة عند اليهود والاحد راحة عند النصارى والاثنين راحة عند
المهنين وخاصة الحلاقين والخميس راحة بالسعودية والاربعاء راحة عند الصينين فكل
شعب او مجتمع محدد يوما راحة من العمل هذا يدل على ان الراحة مهمة للانسان ولقد
شاهدنا فى الابحاث العلمية بان عدم الاستراحة فى طائفة السائقين تؤدى الى حوادث
مما جعل هيئة السكة الحديد والمسئولين عن النقل العام يحددون عمل السائق ب 6 ساعات
فقط ويضعون فى المركبه سائق اخر يقودها بعد 6 ساعات من العمل فمثلا قطار الصعيد من
الاسكندرية الى اسيوط ويتم تغيير السائق اما الكيان الذى يضغط على السائقين للعمل
فان خسارته تكون اكثر من الحوادث وهذه امريكا اذا اخطأ السائق وحدثت حادثة فمن
التحقيق اذا وجدوا ان سائق ساق اكثر من 6 ساعات تكون الشركة او الكيان هى المسئول
الاول عن الحادث من هذا يتضح اهمية الراحة لجسم الانسان حتى فى المعارك الحربية
ونجدها فى التكتيكات العسكرية ان راحة الجنود والضباط فقد لاحظتها فى غرفة عمليات
الجيش فكنا ننام وبالامر بعد العمل 5 او 6 ساعات ونسلم العمل لمجموعة اخرى وكذلك
نظام الخدمة فى الجيش شنجى وبرنجى وكينجى فالبرنجى يعتلى الخدمة ساعتين او اربعة
ثم يسلم الشنجى ويرتاح ثم يسلم الكينجى ويذهب الشنجى للراحة معنى ذلك ان لو حسبنا
راحة الكينجى لو كانت الخدمة ساعتين تكون 4 ساعات وهذا لان الجسم يحتاج الى الراحة
بيولوجيا لعدم مخالفة الطبيعة واذا خالفنا احتياجات الانسان بعدم الشرب يجف
الانسان ويموت وعدم الاكل يمرض الانسان وتهاجمه الميكروبات والبكتريا والفيروسات
وعدم النوم يصاب الانسان بخلل فى الاعصاب وعدم السيطرة على كل الاعمال الحيوية
للجسم وعدم الاخراج يصاب الانسان بالتوتر وعدم التركيز وعدم الجنس يصاب الانسان
باختلال هرمونات جسمه من اول الغدة النخامية الى الغدة الكظرية الى الغدة الدرقية
الى غدد الخصية وهذا يخل بحركة الجسم وعمل الاعضاء الداخلية كالكبد والامعاء
والقلب ....الخ
وعدم الترويح يصيب الانسان بالاكتئاب الشديد المرضى والقلق
الشديد كذلك عدم استنشاق الهواء النظيف يموت الانسان اما فورا او على فترة طويلة
نتيجة تلوث البيئة اما اذا فقد الانسان الراحة فيكون الانسان شبه الميت الحى عينه
مفتوحتان ولكنه لا يعى ولا يستطيع التصرف كما ان حركته تكون كمن تسير سلو موشن اى
حركة بطيئة والشياطين من الانس من نصابين ونشالين يستغلون موقف عدم الراحة لاقناع
الانسان فى هذه الحالة باى شيئ خطأ ويكون الانسان سريع الايحاء وسريع التأثير
حكاية
كنت اسير فى شارع عبيد بمدينة نصر فوجدت مكتب يبيع عقارات ويعلن
ان من يدخل للسؤال عن الشراء يكسب تذاكر لدخول السيرك وحفلات ومسرح فورا صعدنا انا
وزوجتى وابنائى فقالوا اننا نبيع شاليهات بالعين السخنة وللاستفسار لابد ان يكون
لديكم وقت لا يقل عن ساعتين للجلوس فى جلسه مع الرشد ودخلنا الجلسة والمرشد يشترط
علينا عدم الانسحاب قبل ساعتين لانه سيشرح لنا المطلوب ويسمح لنا بالسؤال بعد
ساعتين جلسنا واخذ الرجل يشرح بصوت رتيب حتى احسسنا ب نصف ساعة بعد الراحة وبعد
ساعة احسسنا بالتعب وانصرف حمادة وزينب ويكاد يضرب الرجل اما الام فقد نامت اما
انا اعاننى على الصمود امام الرجل لكى اعلم ما الموضوع وبعد ساعتين اجد نفوخى
ارتفعت درجة حرارته ووجهى احمر وطلب منى الرجل هل تريد حجز شاليه فى العين السخنه
واذا قلت نعم فسوف توقع على العقد عرفت الموضوع لاننى كنت درست الحالة النفسية فى
الجيش والتوجيه المعنوى والمخابرات فهذه اول خطوات غسيل المخ والاقناع بما يريد
ايقنت هذا وتعجبت من ان هذه الشركات النصابة تستغل العلم الحديث فى عملها فقمت
بصورة غير طبيعية وشددت على كف الرجل السلام واظهرت اعجابى بتنفيذ المحكم لاول
خطوات الحرب النفسية واقناعى عن طريق ادخال التعب على جسم الانسان حتى يستطيع ان
يقنع واندهش الرجل من علمى لهذا ويعتبره سرا وطلب رغم عدم توقعيى على اى عقود ان
يعطينى جائزة تذاكر السيرك وطلب منى ان لا انشر علمى على الناس فقلت له لعن الله
من يكتم علما واخذت التذاكر وانصرفت وشرحت الامر على اولادى فى العربة ولم يبدو اى
اهتمام لان نفوخهم كان سخن واعصابهم تعبانه نستخلص من هذه الحكاية من عدم الراحة
قد تؤثر على الانسان باقناعه ان يفعل اى شيئ خطأ فكما نعلم ان الاقناع هو تأثير عقل على عقل اخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق