الخميس، 30 يناير 2025

حمدى والجمعيات

 

حمدى والجمعيات

بدأت علاقتى بالجمعيات الخيرية عندما رجعت من قطر وحصلت على الدكتوراه ورجعت الى عملى واخذت منصب وكيل ادارة غرب القاهرة للتنمية المحلية وذهبت الى زيارة جمعية خيرية بشارع بهيج ببولاق مصر وموقعها فى زقاق داخل مدق داخل حارة متفرعة من شارع وبعد عناء وصلت اليها واول ما قبلنى قبلنى معزة وجدى يجرون فى صالة الجمعية وكانهم يلعبون لعبة نط الحبل اهتديت الى ان اصفق واذا امرأة هى ليست امرأة ولكن عبارة عن ثديين كبيران اما جسد ضئيل وارجل مثل ارجل الجدى سألت هذه المرأة وكان اسمها سنية بزاز عن الجمعية فقالت لى الجمعية مغلقه والمعلم غير موجود وفجأة وانا اناقش هذه السيدة وجدت قطعة من المنزل عبارة عن قوالب طوب تقع على الجدى واذ بالبيت سوف ينهار فصنعت خلف در واطلقت ساقى للريح الى ان وصلت الى محل ابراهيم زكى النييك بتاع السمك ووجدت الطابور الذى كنت اقف فيه لاضحك وانسى انهيار المنزل وعلمت وانا فى طابور السمك لشراء ربع كيلو سمك ثعابين معالج بجوز الطيب وهو غذاء جيد للنيكه علمت ان الاسعاف لم تأخذ جثة سنية ام بزاز مرضعة وداية شارع بهيج ببولاق والغريب ان المنزل لم ينهار كله وانما انهار منه حائط قتل الجدى وقتل ام البزاز وحسن بيضة زوجها وكان سيقتلنى لولا ستر الله وسألت زكى النيك لماذا اسمه حسن بيضة فقال لى لانه كان ببيضة واحدة وكان عندما يعايرها بالبزاز الكبيرة كانت تعايره بانه ببيضة واحده

ذهبت للتفتيش على جمعية ابناء الهلة بسوهاج وكان مقرها المساكن الشعبية بالقللى القاهرة سحبنى رئيس الجمعية الى مقهى بجوار مصلحة السجون بالقللى ونحن جالسين فاذا الرجل ياتى يحمل مدفع رشاش 36 طلقه ويطلق النار على رئيس جمعية ابناء الهلة وانا جالس بجواره ولكن ستر الله انه اطلق الرصاص بصورة راسية وليست افقية من راس الرجل الى قدميه وكان فنان فى ضرب النار انطلقت مسرعا الى الامام وسرت اجرى الى ان وجدت نفسى وسط مدرسة للبنات على الصف الثانى من الشارع ووحدت الاسطى فتحى بتاع المفاتيح يجرى ورائى وهدأنى واخذنى الى دكه واطمئن اننى لم يصبنى رصاص وعتب عليه ان اجلس مع رجل قاتل محترف عليه 11 ثار هذه الحالتين يبدو انهم اعطونى خوف من الجمعيات لذلك كنت ابعد دائما ولكن عندما كنت مدير ادارة اضطررت الى الاشتراك فى جمعيات عدة منذ 1995 وانا اشارك فى جمعيات كثيرة فهذه الجمعية العامة للدفاع الاجتماعى التى وصلت فيها الى عضوية مجلس ادارة وكانت تقود جميع مؤسسات الاحداث بمصر ثم اشتركت فى جمعية برايد ايجيبت وفى احد الاجتماعات السفارة الامريكية طلب منى الدكتور القط ان القى محاضرة على الحاضرين عن كيفية علاج الادمان والبرتكولات المتبعة ولاحظت انه يوزع اظرف بها اموال كانت متبرعة بها شركة كوكاكولا واخذ الدكتور القط ظرف واعطى للسكرتيرة وكانت تعمل فى السفارة الامريكية واعطى استاذ فى علم النفس ظرف ولم يعطينى اى شيئ وحضرت الندوة وانا غاضب وعرضت المشكلة على الجماهير باننى لم استلم ظرف اتعابى فى القاء المحاضرة وان هناك من تلقى اظرف فيها اموال طائلة حدث هياج داخل القاعة وانطلقت هاربا وكان رئيس الجمعية د شعلان فعنفه بعد ذلك وبحثت عنى العلاقات العامة بشركة كوكاكولا واعطتنى ظرف به 170 جنية فشكرت الله وشكرت شركة كوكاكولا ثم اشتركت فى جمعية كبار موظفى الشئون الاجتماعية وهى جمعية تبحث فى ظروف كبار موظفى وزارة الشئون الاجتماعية ثم اشتركت فى جمعية التنمية المحلية لمجمع التحرير بميدان التحرير بمصر كما اننى كنت اعمل فى جمعية جماعة الرواد واشتركت فيها الى ان وصلت الى نائب رئيس مجلس الادارة ثم اشتركت فى جمعية العامة للمتسولين فى مصر وهى كانت مسئولة عن مؤسسات التسول فى مصر واشتركت فى جمعية الهلال الاحمر بمصر كما اشتركت فى جمعية جبل الزينة ببحيرة قارون بالفيوم واشتركت فى جمعية المجتمع المحلى بالاسكندرية حيث كانت تعتنى بالمصايف وكنت عضو فى جمعية تنمية المجتمع فى راس البر واشتركت فى جمعية تصنيع لعب الاطفال بمصر الجديدة لقد ساهمت فى تأسيس جمعيات كثيرة ثم انتهى بعد طلوعى للمعاش واسست جمعية احباب العمل التطوعى والتى استمرت 9 سنوات تعمل فى مجال الابداع الاجتماعى ولذلك اخذت خبرة شديدة فى العمل الخيرى بعد ذلك اشتركت فى جمعية التكافل فى قطر وكان من اهدافها دفع الدية لمن يقتل خطأ بعربيته انسان وكونت الجمعية من اشخاص افاضل وكان منهم فتحى الملاح زميلى وفكرنا فى الذهاب الى دار القرضاوى للتبرع للجمعية وفعلا ذهبنا انا وفتحى ود بيطرى وطلبنا منه اعانه ورفض رفضا باتا ولم يتبرع للجمعية الا 500 ريال فقط مع اننا كنا متعشمين خيرا ان يتبرع من 5000 الالاف الى 50 الف ولكن هيهات

كنت وكيل وزارة واعتليت منصب رئيس مجلس ادارة جمعية معونة الشتا وكانت ميزانية هذه الجمعية 4 مليون جنية مع انه لا يوجد افقر من محافظة سوهاج وقراها فاهل سوهاج هم الاكثر فقرا فى مصر ووجدت اشياء غريبه ان المعونة تعطى للفقير لا تزيد عن 30 جنية وكانت هذه لائحة الاعانات التى وضعت فى الستينيات فاخذت قرار بان المساعدة ليس لها سقف محدد وانما الذى يحدها تفرد الحالة فمثلا عندما تحتاج اسرة الى كيس من الدم للمرض ينزل احد افراد الاسرة من القاهرة ويحضر كيس الدم ولابد من ركوب قطار درجة ثانية لوجود بوفيه به ثلاجة وحسبت هذه الرحلة فهى لا تقل عن 100 جحنية وكنت اقر لهذا الفقير 150 جنية مساعده فكتبت لى شكاوى كثيرة للرقابة الادارية والنيابة الادارية وصلت الى النيابة العامة ولا اعلم لماذا ولكنى اقنعتهم باننى رئيس مصلحة والقانون يعطينى حق التصرف وتحديد قيمة المساعدة واكتشفت صدفة ان هذه الجمعية لها مخازن تحت استاد سوهاج حيث كنت افتتح معرض سوهاج فى الالفية الثالثة وهى قاعة بها 5 عدد كمبيوتر لتعليم ابناء سوهاج مهارة الكمبيوتر وبعد الافتتاح وانا نازل على السلم واذا صبى عبيط معه علبه كبريت على باسطة السلم ويشعل الكبريت فهو لا يسعى ولكنه يلعب فسألت عن هذا الشباك ان هذا الولد سيتسبب فى حريق فقالوا هذه مخازن جمعية معونة الشتا فطلبت ان تفتح لارى ما فيها وجميع من حولى لفوا حول بعضهم وقالوا هذه المخازن ليس لها مفاتيح واستدعيت مدير عام المخازن وقلت لهم هل معاك دفاتر لهذه المخازن قالوا تبع معونة الشتا واستدعيت مدير مخازن الجمعية ورئيس العهدة وسألته عن هذه المخازن فقال لى هذه المخازن كانت عهدة الاستاذ محمد فشخه وقلت اين هو قالوا تعيش انت فقلت اين السجلات والاوراق التى كانت معه قالوا لا نعرف وليس لنا دعوى بيها فقلت من كان يعمل معهم قالوا لى الاستاذ حسن اللول فقلت اين حسن اللول قالوا انه فى دار السلام فخرج على المعاش مبكرا لانه اصابته لوثة عقلية واللى عايزه لابد ان يذهب اليه لانه لا يستطيع ان يترك المنزل واذا تركه يصعد الى شجرة نخيل الدوم التى امام المنزل ويحدف الناس بالدوم ولا يستطيع اهله الامساك به لان شجر الدوم اعلى من النخل والساق ملساء ولكن حسن اللول له مهارة عجيبة فى صعود هذه النخلة والمهم ارسلت لجنة لمقابلة حسن اللزول واثنين من اللجنة اصيبوا بجروح نتيجة لاعتداء حسن اللول المختل عقليا وشكلت لجنة من مخازن المديرية ومخازن الجمعية ومخازن لفتح هذه المخازن على امل نلاقى السجلات ولا نعرف ما يوجد بالمخازن وفتحت المخازن وبها تلال من البطاطين وقد كانت تأتى من الاغاثة ولا تصرف احد هذه التلال بطاطين شايطة وذائبة حوالى 3000 بطانية اما البقية 25 الف بطانية  يمكن استخدامها وبحثنا عن اى سجلات او اوراق تثبت هذه العهدة واتصلنا بالوزارة فقالوا لا يعرف شيئ وقالوا ان هذه المخازن لم تفتح منذ 20 عاما وشكلت لجنة لهذه البطاطين وتجنيب الصالح منها وعقدت اجتماع فى هذه الجمعية وقررنا ان نوزع هذه البطاطين على الفقراء وان البطاطين التالفة نبيعها ونضعها فى حسابات الجمعية وفوجئت بان هذه المحافظة اقام لى جلسة للمساءلة حضرت الجلسة وشرحت لهم المواقف وشاهدوا البطاطين الكهنة حيث اصبحوا قطع من القطن وانها تالفة ثم هاجمونى فى اين اموال هذه الجمعية فقلت لهم هذه الجمعية تصرف على محافظة سوهاج المسابقات والجوائز والمساعدات والمهرجانات واى تبرع فى محافظة سوهاج تاتى فى هذه الجمعية وميزانيتها 4 مليون جنية بعد شهرين كان كل فقير يصرف لهم بطانية بعد اجراء بحث اجتماعى وموظفى الشئون والمحافظة هى ثم التوزيع واعطينا المستشفيات واعطينا داخلية البوليس وعمال الجامعة المهم هذه البطاطين فرجت على كل سوهاج واتصلت بى الوزيرة وقالت لى ايه حكاية البطاطين ورويت لها الحكاية وان هذه البطاطين ليس لها اى سجلات واللجان شكلت بطريقة قانونية والتوزيع يتم طبقا للاجراءات ونفت اى معلومه واتصلت بالهلال الاحمر وليس له اى معلومه

عندما كنت مدير عام ادارة السيدة زينب دعتنى جمعية حماية المرأة خلف مستشفى القصر العينى الجديد شارع فم الخليج بجوار معهد السكر والمعهد القومى للاورام قبلت الدعوى وحضرت الافطار وطبعا كالعادة دوسية هذه الجمعية فوجدت انها جمعية لحماية المرأة الداعرة وان لها مؤسسة فى امبابة بها النزيلات وان الحكم على المرأة الداعرة لابد ان تقضى مثله فى المدة للتأهيل الاجتماعى وهذه الجمعية تقوم بهذا العمل ومجلس الادارة يتكون من نساء فضليات اغلبهم عواجيز عدو الستين عاما وبعد الافطار والترحيب بى شرحوا لى ان الجمعية احد فروع جمعية حماية المرأة بفرنسا والوقاية من الدعارة وتأهيل الداعرات لعمل اخر وان القضاه حاليا لا يحولون حالات الى الجمعية لتأهيلها لان القضاه الجدد غير دارسين لقانون الدعارة المصرى لذلك لا يحكمون بالتأهيل المهم علمت من الطلبين ان الجمعية تحصل على معونة من فرنسا وهى بالدولار فقلت لهم وما هى المشكلة وهى ان مدير الجمعيات عندك يتهمنا بتشجيع الدعارة ويعطل الاوراق فقلت لهم ارسلوا لى اى احد من الجمعية ادارى ليأخذ الاوراق لصرف الاعانة وبعد ان اصبحت مدير الدفاع الاجتماعى بالقاهرة فوجئت بتليفون من الادارة العامة للدفاع الاجتماعى بالوزارة بأمرى بالذهاب الى جمعية حماية المرأة بامبابة بوجود نزيله تخلع ملابسها وترفع بالصوت والبوليس لا يستطيع السيطرة على الموقف وذهبت الى هناك وقابلتنى الاستاذة زينب مديره الدار وعلمت ان هذه السيدة خرجت من السجن وارسلوها الينا وهى تريد ان ترى ابنها قلت لها لا مانع قالت القانون لا يسمح قلت لها اطلعى معى وصعدت معى وهدأت المرأة وعندما هدأت اخذت ملاية سرير وغطت نفسها وقلت لها ابنك ساكن فين قالت انه يسكن فى البدرشين قلت لها ارسلى اليه ياتى لزيارتك قالت متى وقلت للمديرة اسمحى لها بالزيارة على مسئوليتى واكتبى هذا فى المحضر وهدأت الدار وخرجت منها وسط زغاريد 7 نساء داعرات محكوم عليهم بالتأهيل وشكرتنى رئيسة الجمعية وانصرفنا كما حدث حادث اخر فى هذه الدار والمديرة تصمم على سجنها وهى ترفض الخروج وذهبت الى الدار  وقالت لى اروح فين يا باشا انا اتعلمت اللقمة النظيفة والصلاة وانا ماليش حد يرضيك ارجع تانى انا لو خرجت البلطجية هايستلمونى وصحبتنى الى بلكونة الدار وشاورت لى على رجل شكله كما قال لامبروزر فى علم الجريمة قلت للمديرة احتفظى بهذه السيدة الى ان نرى لها حل وانفعلت زينب وقالت لى هذه مخالفة صريحة وكيف اصرف لها اكل وهى غير مستحقة قانونيا قلت لها هذه مشكلة سهلة والاخطر ان نرى لها منزل للخدمة فيه وتعيش فيه قالت انا معرفش اتصلت بالتليفون بعضوة مجلس ادارة اسمها نيرة وكنت اشك ان نيره من الرواد وفعلا حدث واستغربت اننى اتصلت بها قلت لها كنتى فى اجتماع الرواد وانك تريدى احد يجلس مع امك لانها تتوه ومدوخاكم قلت لها لقد حصلت على سيدة تريد العمل واهم من العمل السكنى قالت ايوه لها حجرة قلت لنيرة ان هذه السيدة من جمعية حماية المرأة قالت انا عضوه فى مجلس الاداره من هى قلت لها بسبوسه وكانت تعرفها بسبوسة قالت تيجى عندى قلت لها هابعتها وارجوا ان تكريميها وحلت المشكلة وكانت المديرة مستغربة بطريقتى فى الامور وقالت لى كلمة لم انساها انت لوسبت المنصب ده او طلعت معاش الوزارة سوف تخسر وشكرتها وانصرفت  ومن هذه الحوادث علمت بشخصية موجودة فى مصر يطلق عليها سيد الزبير وهو اسمه الحقيقى سيد المنوفى وهذا السيد يجلس دائما فى قهوة بعره وسط البلد وهو يحل مشكلة الداعرات والاولاد التى تاتى سفاحا فلا تقيد ولا يستخرج لها شهادة ميلاد ولا يستطيعون دخول المدارس وهذا يسبب حزن لامهاتهم وياتى سيد المنوفى يتزوج العاهرة على ان تعطيه 200 جنيه ويقيد الطفل باسم سيد المنوفى وتزوج 25 مرة وقد حل هذا السيد مشكلة 4 من القاصرات من مؤسسة القاصرات بعين شمس حيث كان الحل لهذه الاطفال مجهولة الهوية ويوم ان توفى هذا السيد حزنت عليه جميع العاهرات

مواقف فى جمعيات اخرى

دخل عليه وانا فى ادارة السيدة زينب الاستاذ الدكتور حسام موافى وهو يرفع صوته وقال لى كيف تحولنى الى النيابة فاجلسته وعلمت انه رئيس مجلس ادارة جمعية القصر العينى للانقاذ السريع وانه اشترى اجهزة دون الاجراءات السليمة للشراء ووجدت امضتى على مذكرة لادارة الجمعيات بامبابة فهمت الموضوع وان الرجل استاذ دكتور ولا يفهم فى هذه المواضيع وعرضت عليه ان يأخذ موظف لينظم اوراقه وكان حظه جيد المذكرة لم تصل للنيابة وقتها وارسلت لهم الاستاذ ابراهيم شطاف لتسوية اوراق الجمعية

كنت رئيس لجنة زكاه فى احد المناطق بالقاهرة وفى اول اجتماع وجدت 7 رجال ذقن كل واحد منهم لا تقل عن 10 سم وكانت هناك كشوفات لفقراء بعدد 400 فقير يستحقون الزكاة والمجموع الذى تم جمعه كان حوالى 5017 وقبل بدء الاجتماع سمعت اثنين من هؤلاء الرجال ينادون عليه من اخر الطاولة يا دكتور حمدى والقائمين عليها واستفسرت عن ماذا يعنون فقالوا ان اللجنة لها اجر فى توزيع المال على الفقراء قلت له ان العدد اكبر من الاحتياج الذى جمع وان علينا ان نتبرع بما تقولون ثاروا وسمعت زعيق وضجة واعتذرت عن الاجتماع وعن التوزيع وانصرفت وعرضت على مذكرة بالموافقة على قيمة مرتبات العاملين بمستشفى 57357 وكانت تزيد عن 3000 جنية للموظفين الادارين والعلاقات العامة وخلافه فرفضت وحاولت المديرية الضغط على بشتى الطرق ولكنى رفضت وقد اسفرت هذه العلاقة عن معرفة ممدوح المحامى الذى كان يعمل بالاصلاح الزراعى بالشئون القانونية بوزارة الزراعة

احد الجمعيات بالسيدة زينب تقوم بأنشطة جليلة كغسل الكلى وموقعها امام مقام السيدة زينب فوجئت انها توزع على كل موظفين الادارة كل موظف عدد 5 كيلو بلح وكرتونه وسألت رئيس مجلس الادارة لماذا قال لانك تحب ان توزع على الموظفين بتوعك نفحات شككت فى الامر وشكلت لجنة للتفتيش فورا على الجمعية وكان شكى فى محله فكان مجلس الادارة كله متورط فى تقاضى اموال بدون وجه حق سارعوا الى وعرضوا ان يمولوا الاموال التى اخذوها وان يتم التدقيق فى التبرعات التى تاتى للجمعية حيث فوجئت ان هذه الجمعية تنهال عليها التبرعات لانها تقوم بخدمة المرضى

اشتركت فى جمعية جبل الزينة بالفيوم على بحيرة قارون وكان هدف الاشتراك ان رئيس مديرية الفيوم بالشئون الاجتماعية هو رئيس مجلس الادارة وانه غاوى زواج الموظفين من بعضهم لبعض وكانت الجمعية لقضاء شهر العسل ولتعارف الموظفين فى مدن محافظة الفيوم وكان يقوم بعقد ندوات او محاضرات ليتعرف الموظفين على بعضهم ببعض ويتزوجون وقد نجح هذا الرجل واسمه محمد حسن فى عقد قران 20 اخصائى اجتماعى ولكن بمرور الزمن وانتقالى من محافظة الفيوم الى الجيش نسيت هذه العضوية فى هذا المكان الرائع على بحيرة قارون وقد حضرت فى هذه الجمعية محاضرة عن انواع واشكال فروج الرجل والمرأة وكان يحضر بها خبراء فى الطب وفى العلاقات الزوجية وقد تعلمت كثيرا من هذه المحاضرات حيث عرفت الفرج الكوبينى والشمروخى والعادى والاسود والاحمر والازرق والاسفلتى والشمعى والمعلق كما عرفت فروج الرجل من المعوج والقصير والمدكك والرفيع الذى يسمى كرباج ومنها الجاموسى والمارودى والقمعى والقمعى المقلوب والحلزونى وكل هذه اشكال يوافق عليها الطب كما يوافق عليها التراث حيث لا يوجد لها اصل فى الاساطير والقصص كألف ليله وليلة وكليلة ودمنة كما عرفت منها الارداف فمنها ارداف كمثرية الشكل وتفاحية الشكل ونخيلية الشكل وكان يحاضر فى هذه المحاضرات خبراء الجنس وبعض دكاتره تخصص طب جنسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق