الاثنين، 27 يناير 2025

الأحضان

 

الأحضان

بقلم : د/ حمدى حسن حافظ

من مستلزمات اللقاء الحميم الاحضان بين الزوجين وقد نجد الحضن فى تعبير التحية فى بعض البلاد كأوروبا وخاصة حضن المرأة بالرجل وقد نجد الحضن فى بعض الرقصات كالدنس والفالس والحضن الذى نقصده هو الحضن بين الرجل والمرأة فالزوجة عندما تقابل زوجها بالحضن فهذا مؤشر لان هذه الاسرة لديها قدر من الأستقرار وقد اجريت دراسة فى المانيا 20 الف مفردة من أول عام 2019 على فائدة الحضن وايجابياته واتضح الاتى

الاحضان وتلامس الاجساد تزيد من مناعة الجسم ضد الامراض وقدرت المناعة بانك أخذت عدد 2 قرص فيتامين سي

كما ان الحضن يفرز هرمونات ايجابية مفيدة للجسم كإفراز هرمون السعادة فى الصدر وافراز الغدة النخامية وافراز الغدة الكظرية فوق الكلى وهذه الهرمونات اغلبها ايجابى ويدرئ بعض الامراض

كما وجد أن الاحضان تزيد من توسعه قنوات فالوب والتى يسير فيها الحيوان المنوى بسهولة اذا تم لقاء حميم وتؤثر الاحضان عندما يراها الاطفال فى سعادتهم عندما يشاهدون الاب والام يحتضنون بعضهما البعض امامهم وقد يتسائلون فيجب الايجابة بالايجابية وهى انا يا ابنى بحب ماما والام تقول أنا بحب بابا وتتكون عاطفة الحب عند الاطفال

ووجد ان الاحضان تزيد من تألف جسم الزوجة مع جسم الزوج ويتعارفون على افرازات العرق لكل منهما الاخر مما يزيد التقارب ولا يستطيع الرجل والمرأة الابتعاد عن بعضهما لمدة طويلة كما ان هذه الرائحة وتراكمها تجعل الرجل لا يميل الى انثى غيرها واذا ارادت زوجة استغلال زوجها من زوجة ثانية عليها ان تذكر زوجها بتراكم رائحتها حتى تجذبه اليها مرة اخرى فالزوجة الذكية تعمل على تراكم رائحتها عند زوجها وهذا ما وجدوه فى الحيوانات تتعرف على زوجاتهم بالرائحة كالفيل والاسد كما وجد ان الزوجة لابد أن تنام مع زوجها فى سرير واحد لتبادل الاحضان لان هذا يجلب النوم باستراحه لان الحضن يعمل فعل المساج للنوم الهادئ

وقد كانت هناك فى الخمسينات ظاهرة الانفصال الزوجة عن زوجها فى النوم فى 2 سرير واتضح من هذه الدراسة الالمانية 2019 أن هذا كان خطأ ولذلك ننصح بالاتى فى العلاقات الزوجية :

1 – ان يزيد الزوج والزوجة من الاحضان عند الفراق وعند التلاقى فى الخروج من المنزل والدخول

2 – الا يزيد الحضن عن دقيقتين والا انقلب الى لقاء حميم ليس من الضرورى اصطحاب الحضن بالتقبيل يستحسن ان يكون الحب بدون تقبيل لخطورة التقبيل

3 – ان تثبت المرأة رائحتها وخاصة العطر وذلك عند زواج زوجها باخرى لان رائحتها تتراكم فى مخ الرجل ورائحته تتراكم فى مخ الانثى

4 – على المرأة أن تحافظ على ثيدييها وطراوتهم ونعومتهم لان ثدييى المرأة هى آلية خلقها الله العظيم آلية للحضن حيث انها تعمل كسست لعدم ايذاء المرأة اذا ضمها الرجل بشدة فهى تكون سوسته حنينه تحمى المرأة من الألم وتزيد من لذة الحضن وتحافظ النساء دائما على الدايت وان يكون خصرها رفيع تحاول ان تزيل الكرش بتكميم وقله الطعام حتى لا ترفع بطنها عن ثيدييها وتتألم عند الحضن لان الحضن مع الكرش قد يضغط الزوج على الامعاء والقلب مما يؤلم الزوجة

وننصح ان يكون الحضن بهدوء وليس بعنف وان تسترخى الاجساد على بعضها حتى تزيد من افراز الهرمونات الايجابية

وكانت نساء الفراعنة يرتدون الملابس الحرارية عند مقابلة ازواجهم عند عودته من العمل واتضح ان الملابس الناعمة وليست النايلون او الاكريلك لانها تمنع ايجابيات الاحضان ولكن اللبس الناعم من الحرير كالستان وغيره يزيد من ايجابيات الاحضان

كما ننصح الزوجين باستذكار الآية لله العظيم والتى تقول :"قدموا لانفسكم " والتقديم هنا ليس قبل اللقاء الحميم فقط وانما يكون قبل قبل اللقاء الحميم حتى ولو ايام

كما ننصح النساء الا تكون من نسوان العرض عرضين ولا تكون من نسوان جوعه على جوعه حتى اصبحت زعزوعه حتى تكون الاحضان مفيدة وتحقق السكن للزوج والسكن للزوجة

وفى علم التربية نعرف ماذا تعنى الاحضان للاطفال فى الاستقرار الانفعالى وعدم توتر الاطفال وقلقهم كل ذلك يعالج بحض الطفل وننصح بحضن الطفل قبل السادسة 12 مرة فى اليوم وتقبيله 9 مرات والتقبيل هنا يكون فى الرأس والاكتاف .

 

والجدير بالذكر أن الأحضان تزيد من العمر الجسدى للانسان فإذا كان العمر الزمنى للانسان 40 سنة إما أن يكون العمر الجسدى 60 عام أو 30 عام والفرق هنا فى عافية الجسم فقد وجد أنه يمكن قياس عافية الجسم بمقاييس جديدة وكنا فى الستينيات نقيس عافية الجسم فى الموالد كان هناك مدفع يعمل بالبمب ويدفع الرجل قطعة من الحديد تزيد وتقل حسب قوة دفع الانسان الذى دفعها واطلق عليه اسم المدفع ولكن هو فى الحقيقة قياس لقوة العافية أما قطعة الحديد تسرع الى آخر القضيب الذى تسير عليه وإما الى النصف ويتنباهى الانسان بقوة عافيته امام الناس فى الموالد ، وفى المانيا شاهدت استخدام قبضة اليد بالضغط على ميزان بمؤشر وقوة الضربة تقاس بعداد متدرج لقوة الانسان بالكيلو وانا ابحث الان عن هذا الجهاز والجدير بالذكر أن عمر الانسان يختلف بالاتى العمر الزمنى قد يكون 50 عام ولكن العمر بالسنة العربية قد يكون 55 عام او اكثر واذا سحبت ثلث العمر لان الانسان ينام ثلث عمره فالستين عاما يكونوا اربعين فنجد ان المسيحين يعتبرون الزوج والزوجه جسم واحد وروح واحده ويعتبرون ان الرجل والمرأة يتزوجون اى يندمج جسد الذكر مع جسد الانثى فى روح واحدة وهذا سر من اسرار الكنيسة بمعنى ان الجسد واحد ولذلك لا يصح الطلاق ومن المحرمات عند المسيحين وهو فصل جسد الانثى عن جسد الذكر وفى الطب الصينى نجدهم يقسمون جسم الانسان الى مناطق بها شكرات وهى مسارات الطاقة عند الانسان واذا انسدت هذه الشكرات وهم سبعة لا تستقيم حياة الانسان لان مسارات الطاقة اصابها عطب وان الاحضان والتدليك تفتح هذه الشكرات وتعمل مناطق المغناطيس فى جسم الانسان لكى يسترد الانسان عافيته وقوته ومجالات المغناطيس فى الانسان 8 مناطق ولوحظ ان مناطق الشكرات هى ما تستخدم فى اللقاء الحميم بين الرجل والمرأة ودائما يتم التدليك فى هذه المناطق فى ميكانيكية الاحضان فشكرة الرأس وشقرة الناصية وهى بين العينين وشكرة الرقبة وشكرة القلب وشكرة السرة والشكره الغريزية وشكرة الارجل يدلكون هذه الاماكن لكى تعمل وفى الصين ينصحون بتدليك الشكرات ويستحسن ان تدلك بأحضان من الزوجه مع ايضاح انه اثناء الحضن تدلك الشفرات بطريقة دائرية وقد حدث ان ذهب احد رؤساء الدول الى الصين للاستشفاء وكان من خطة العلاج المساج ولكن الرجل لم يستجيب واضطروا الى احضار زوجته لتقوم هى بالمساج فى اماكن الشكرات لتفتح ووجد ان المرأة عندما تكون غاضبة لأمر ما يجب تدليك أو تقبيل شكرة الرأس والناصيتين واذا استطقت شفرة الرقبة وشفرة العجزية اذا استطعنا سنجد ان سرعان ما اصبحت المرأة طبيعية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق