كيف نتعامل مع ضغوط الحياة
نقصد بضغوط الحياة هنا المواقف التى تقابل الانسان وتصنع ضغط
على سير الحياة والمخ بمعنى الضغط فلنتصور حله برستو أى حله لتسوية الطعام بنظرية
ضغط البخار واذا زاد ضغط البخار فإن الحلة تنفجر لذلك يوجد بالحلة عصفورة دوارة
لتصريف ضغط البخار حتى لا تنفجر الحلة وهذا ما يكون عليه جسم الانسان فى موضوع
تحمله للضغوط فجهاز الاعصاب بجسم الانسان من آليات تحمل الضغوط واذا زادت الضغوط
على الانسان يفقد السيطرة على جسمه وقد يصاب بالشلل الرعاش او الصدمه العصبية كما
يتحمل الجهاز الدورى الدموى الضغوط ولو زاد عن حده فيصاب الانسان بالضغط المرتفع
والانفجار فى المخ والوفاه لذلك فإن لكل اجهزة الجسم طريقه فى التنفيس وقد ينقذ
الانسان اخراج الضغوط عن طريق الحركة الشديدة والرعشة والارتجاف وقد ينفذ بالكلام
الكثير والسباب وقد ينفذ بالجرى والفرار بأقصى سرعة كالذى يرى أسد يجرى وراءه
فترتفع ضغوط الخوف ويضطر للجرى والهروب فاذا طريقه تفريغ الضغط على الانسان تكون
بالحركة او الحركة الداخلية برفع جميع اجهزة الانسان الداخلية والانسان خلق لهذه
الضغوط فالقران الكريم يقول ( خلقنا الانسان فى كبد ) ويقول ( انزلو بعضكم لبعض
عدو ) كما يدعونا الى الصبر والتسامح كما يدعو الى الصبر وتكررت كلمة الصبر كثيرا
فى القرآن كما خلق الله لنا نعمة الفكر والفكر هنا الفكر المنطقى اى التى يرتبط
بالواقع كما خلق الانسان ليعمر الارض ويستثمرها وينميها ( ولولا دفع الله الناس
بعضهم ببعض ) ونصف خلايا مخ الانسان تعمل فى التفكير والابداع وتخيل معى ايها
القارئ لو لم يكن مشاكل بالحياة وضغوط بانواعها فكيف سيكون وضعك واين سيضيع وقتك
فانك حتما ستصاب بالاكتئاب الشديد فالمشاكل والضغوط حياة للانسان فعندما تحل مشكلة
تحس بسعادة غامرة فأنظر الى الزوجة التى رجعت لزوجها بعد مشاكل وخلافات وصراعات
عديدة وقد لاحظت هذا الموقف عندما كنت اعمل فى مراكز الاستشارات الزوجية وعند حل
مشكلات الاسرة كنت انا والفريق الذى يعمل على رجوع الاسرة وحل المشكلة نخرج الى
بلكونة المركز لنلاحظ مشية الزوج والزوجة عند رجوعهما فهم يمشون فرحا وبطريقة
الدوائر يلفون حول بعض من شدة الفرح لان التئام شملهم مرة اخرى حتى المطلقات فكنا
عندما نصل الى ان يطلق الزوج زوجته كنا نلاحظ بعض الزوجات تطير فرحا وفى احدى
المرات تكلفت الزوجة كيلو شيكولاته من الثمن الغالى وفرقته علينا من شدة فرحتها
لذلك نقول ان المشاكل والضغوط سنة من سنن الله عزوجل وفى الواقع ان تفكير الانسان
ينحصر فى الماضى والحاضر والمستقبل واذا فكر الانسان فى الماضى والمستقبل يزيد من
ضغوط الحياة اما الانسان اذا فكر فليفكر فى الحاضر وقد يكون هذا ضد الطموح والتقدم
ولكن نقول كفانا مثالا بالله عزوجل انه خلق الدنيا فى سته ايام وهو القادر والذى
يقول للشيئ كن فيكون ان يخلقها فى يوم واحد ولكن نأخذ بحذوه ولا نفكر الا فى
الحاضر وبتأنى كما ان هناك من يزيد من
ضغوط حياته بالخوف على الرزق والخوف على مستقبل اولاده واسرته وتعليمهم فليتقى الله
ويقول قولا سديدا ولينظر الى ما قاله الله عزوجل انه يرزق من يشاء وان الرزق ليس
بيد أى انسان فهو الرزاق اللطيف وهذا الانسان الذى يخشى الرزق لن يحصد من خوفه هذا
الا زيادة الضغوط كما ان هناك نوعا من الناس من يزيد ضغوط حياته فى اعتلائه صفة
التكبر والكبرياء والمظهرية وتدريب عقله على التفكير بعدم الموضوعية وانما يفكر
بطريقة المظهرية وطريقة احترام كلام الناس لا احترام لاى كلام اخر ككلام الانبياء
والرسل فقال سيدنا على ان من يعمل حساب للناس ويتخذ المظهرية حجاب له فان هذا
الانسان نبشره بالفكر والجهل والمرض لانه لم يتقى الله فى سلوكه واحسن علاج لهذا
ان يدرب الانسان نفسه على ان يسمع كلام الله وطاعاته وما ينعم به عليه ومن الناس
من تكون ضغوطه مرضية وهذا مسكين فان الضغوط المرضية اصعب انواع الضغوط ولكن المرض
قد يكون بلاء او ابتلاء فإذا كان ابتلاء فعلى الانسان ان يفرح بحب الله له وتخفيف
عذابه أما اذا كان بلاء فعليه ان ينقد نفسه ويتأمل نفسه باطنيا ويراجع طاعته لله
من صلاة وزكاة وصيام معاملات حتى يرفع الله عنه البلاء وقد تكون ضغوط الحياة من
الاولاد فهذا مريض وهذا قليل التربية يشتم
ابويه ويزعق فيهم ولا يسمع كلامهم فهذه ضغوط يصعب علاجها فالحل الوحيد دوام النصح
والارشاد وتنفيض الدماغ منها الى ان يعمل الوقت عمله فى حل هذه الضغوط والضغوط
انواع ومن اكثر انواع ضغوط الابناء : فضغوط الابناء الاطفال من معاناه فى تربيتهم
وفى استيعاب العند لديهم واستيعاب المشاكل النفسية لهم ضغط على الام والاب ثم نجد
ضغوط الابناء المراهقين ومنها الحث على المذاكرة والخوف من احتضانهم للعادات
السيئة كالمخدرات وخلافه ثم تاتى ضغوط الابناء الكبار وعملهم وزواجهم ومشاكل
زوجاتهم وازواجهم وهذه الضغوط تؤثر على مزاجيات الاباء وقد تصل الى حد تصدعات
الاسرة وعدم بر الابناء ابائهم والعلاج هنا ان نتذكر ونستذكر ادوارنا ومتى نتدخل
ومتى لا نتدخل كما ان الضغوط التى تنشأ عن الامراض اكثر شدة وعنفا فى علاجها لان
المرض قد يكون عضال او مرض مزمن او مرض للاطفال او للابناء وهناك ضغوط اقتصادية والتى تنتج عن طريق عدم
استطاعة الانسان ان يحضر ما يحتاجه من ملبس وغذاء او دواء مستلزمات حياته فهذا
يشكل ضغوط غير طبيعية وخاصة اذا كان طموح الانسان كبير وتزداد الضغوط الاقتصادية
عندما يكون الانسان مظهريا ومتكبرا وطموحه اكثر من مهاراته وتفكيره وهناك ضغوط
العمل الناتجه عن صراع زملاء العمل وصراع الانسان مع نفسه فاى عمل يحتاج الى
علاقات مع الرؤساء والزملاء والعملاء وكل هذه التعاملات تنتج نوعا من الاحتكاك
الذى قد يؤدى الى صراع منها البسيط والمتوسط والشديد وينتج من ذلك ضغوط تؤثر على
الانسان الضعيف النفس وعديم الثقة بالنفس وهناك ضغوط ناتجة من التعامل مع البيئة
فالصقيع والسخونة والبيئات الشعبية والبيئات والتعاملات معها قد تؤدى الى
ضغوط متنوعة فمثلا الذى يعيش فى نجع
الصعيد عليه ثأر والاسرة عليها ثأر فان هذه البيئة تمثل ضغط على جميع الافراد
النجع وهناك ضغوط قد تنتج من مراحل نمو الانسان فالصبية والمراهقين والرجال وسن
اليأس عند النساء والشيخوخة كل مرحلة من هؤلاء يشكل ضغطا شديدا للانسان ولمن حوله
من امهات واباء وابناء واقارب وهناك ضغوط حاليه فالغنى عليه ضغوط استثمار المال او
حفظه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق