طاقية اليهود ( الكبة )
يرتدى اليهود تغطية صغيرة فى قمة رأسهم ولنسأل انفسنا لماذا هذا
الطقس فوجدنا انها عقيدة دينية فهم يرتدونها عند الحج وعند التكفين وتأتى الكبة من
عصر سيدنا داود وسيدنا سليمان فنعلم ان سيدنا داود هزم طالوت بسلاح اسمه المقلاع
حيث نضع فى المقلاع قطعة من الظلط وننشن على قمه الرأس ففرفر طالوت على الارض ومات
وانتصر جيش داود على طالوت ولما كان داود حدادا ولين الله له الحديد فصنع هذه
الكبة من الحديد لوقاية الجنود من السلاح الجديد الذى ابتكره ثم تطورت هذه الكبة
الى الخوذه ثم قناع الوجه يلبسها المحارب وكان سيدنا سليمان يأمر بارتدائها لمن
يعمل معه لتفرقتهم من الجن حيث كان سيدنا سليمان يرى ويسمع الجن وكان الجن يعمل مع
الانسان لمراقبة سيدنا سليمان فكان يفرق بين الجن والانس بهذه الكبة وهكذا اصبح
ارتدائها من العقيدة اليهودية يؤمن بها اليهود وانتشرت ايام يوربعان ابن سيدنا
سليمان ويرتديها الان السامرين وهم المتزمتين اليهود كما يرتديها السفرديم وهم
يهود الشرق واصبحت طقس من طقوس الحج اليهودى كما يرتديها اليهود اثناء الصلاة
واليهود يصلون 3 صلوات فى اليوم ويسجدون فى صلاتهم اما الركوع فلا يفعلون وكان
المصريون يسخرون من هذه الكبه واتخذوها علامة استهزاء فالتراث المصرى يقول عندما
تحب احد ولا تستطيع مصارحته فانك تكفل له من وراء ظهره فترفع يدك وتثنى اصابع
النصف وتحرك يدك اكثر من مره وتتمتم الكبكبة كما استخدمها هتلر فى معرفة اليهود
حتى ياخذ الالمان حذرهم منهم فهم خنازير واردء انواع البشر وخاصة ان اليهود يقولون
انهم شعب الله المختار وهتلر يعتبر ان الالمان هم انقى انواع البشر فحدثت قفله
بينه وبين اليهود فكان يكيد لهم وكان يحرقهم فى الافران نتيجة لاختلاف العقائد كما
ان من عقائد اليهود ان كل ما خلقه الله فى جسم الانسان مقدس ولا يمكن الاعتداء
عليه بالازاله الا الختان فهو علامة الرب لليهود ولان يكونوا شعب الله المختار
ويدخلون الجنة فهناك قصة فى التوراه و التلمود ان الرب سبحانه تجلى فى الارض
فجاهده احد انبياء اليهود وطلب منه ان يميز ابناء الديانه اليهودية بشيئ ما وفرض
عليه الختان للتميز لانهم شعب الله المختار وذلك النبى يطلق عليه اسرائيل واسرا
معناها المجاهد وائيل معناها الرب لذلك فنتف الشعر عند اليهود حرام حتى نتف
الحواجب حرام ونتف الابط والعانه حرام لذلك فالمرأة اليهودية لا تزيل العانة
وعلماء الدين الحالين يفتون بقص العانة فى حالة التسلخات وبامر طبيب وعندما كان
اليهود فى مصر فقد تعلموا ازالة الشعر من الاماكن الحساسة لذلك فان السامرين وهم
اليهود المتمسكين بشريعة اليهود يتمسكون بذلك حتى انهم لا يزيلون شعر رؤسهم وانما
يضفرون شعورهم وكثيرا ما نرى اليهود فى التلفزيون لهم ضفائر كالمرأة ولكن طبيعه
البشر ان يكون فى قمة الرأس شعر خفيف بعد سن معينة وغالبا ما تكون من الافراط فى
الجنس لذلك يلبسون الطقية الصغيرة التى تسمى الكبة اثناء الحج والصلاة لتكملة
عقيدتهم فى عدم ازالة الشعر والاصلع عند اليهود السامريين ملعون حتى المرأة التى
تكون فى الدورة الشهرية وهى تفقد دم تكون نجسه ويتجنبوا الجلوس والغداء معها الى
ان تنتهى الدورة كذلك نجد ان اليهود يعتبرون الميت المتوفى لابد ان يسلم جسده الى
الله غير ناقص شيئ ويبادلون الاسرى بموتاهم واذا تم اجراء عمليه بتر فانهم يحتفظون
بالجزء المبتور الى ان يموت الشخص فيكملون الجسد قبل الدفن النهائى وقد يلاحظ
القارى كيفية بحثهم عن موتاهم واشلائهم وهناك راى اخر فى موضوع الكبة وانهم
يرتدونها لانهم كانوا يعملون مع سيدنا سليمان وكانت الطيور الجارحة تهاجمهم كالنسر
والغربان يهاجمون الانسان من خلف راسه فى القمة لذلك كانو يضعون الكبه لتفادى
هجمات الطيور وكان ابرهة الذى حاول هدم الكعبة رؤس جنوده عارية لذلك ارسل الله
عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف ماكول وانا لا ارجح هذا
الراى لان الله اراد ان يقضى عليهم وقد تطور هذه الطاقية وكبرؤ اطرافها لتغطى
الرأس كلها احد الائمة الصوفية اويس القرنى وهذا ولى من اولياء الله عرفته مصر
باسم عويس القرنى وكان هذا الولى يفك السحر ويخضع الثعابين والهوام وفى الكفكفية
لاستخراج الثعابين ولحد خطر الهوام مثل العقارب وام 44 وابو شبت والعناكب السامة
نجد اننا ننادى على الولى بالقول ( يا عويس يا قرنى يا حامى حمى بلاد الشام واليمن
اكفينا شر الهوام والثعابين ) ثم نقرأ الكفكفية وهى عبارة عن الايات المنجيات وبعض
ايات من التلمود والملاحظة ان تكون الكبة هناك علاقة بينها وبين السحر فسيدنا
سليمان الذى كان يسخر الجن منتشر ايامه السحر ويلاحظ دائما ان من يفك العملات
والسحر يغطى راسه بطاقية مثل طاقية اليهود= او طاقية عويس القرنى وتسمى الان طاقية
عطية فالملاحظ ان طاقية عطية لا يرتديها السلفيين المسلمين الحاليين وموضوع السحر
والكفكفة مرجعها علم السيميا وهو علم نشأ فى مصر ويدرس الان فى جامعات بالخارج
كاوربا وامريكا ويوضع له منهج علمى وطرق بحثية غير تقليديه وهو يعرف الان بعلوم
التنمية البشرية وقدرات جسم الانسان وان حواس الانسان ليست خمسه كما نعلم الابر
الصينية الشكرات جسم الانسان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق