تأهيل المسنين
لنسخة صوتية من هذا الكتيب الرابط
اعداد الدكتور / حمدى حسن حافظ
الاهتمام و الانشغال بالشيخوخة ليس موضوعا حديثا ، بل هو
موضوع غائر فى القدم ، فالاساطير والآداب العالمية تزخر بكثير من اللوحات الآدبية
الرائعة و التى تصور الشيخوخة بكل آلامها وضعفها وعجزها وما تثيره فى نفوس اصحابها
من مرارة وشعور بالوحدة والانعزال ، ففى الاساطير اليونانية القديمة أن أورورا ربة
الفجر عند الاغريق احبت تيثونوس ابن لاومبدن ملك طراودة فرفعته من الارض لمملكة
السماء ، وقد ابتهلت أورورا إلى زيوس كبير الآلهة أن يمنح زوجها الخلود ، وينعم
عليه بدوام البقاء واستمرار الحياة ، ولكنها بسبب لهفتها نسيت أن تطلب له أدام
الشباب ، ثم بدأت علامات السن والهرم والشيخوخة وما يرتبط بذلك من ضعف ووهن ومرض
تجد طريقها إلى تيثونوس وأخذ الشيب يتسلل إلى شعره ، وسئمت أورورا صحبته فهجرته
وحين أستبد به العجز واقعده المرض حبسته فى حجرته ولم يعد يسمع منه إلا صوته وهو
يطلب الموت لنفسه بعد أن أصبحت حياته عبئا ثقيلا عليه هو ذاته .
وتحمل تلك الصورة مغزيين أحدهما مباشر و الآخر غير مباشر
، فالمغزى المباشر هو الاشارة إلى أثر السن على الكائنات الحية وما يرتبط بذلك من
عجز وضعف ومرض ، وأما المغزى غير المباشر فهو أن الميل الطبيعى للانسان للبقاء
والتمسك بالحياة لا يمكن أن يكون فى حد ذاته المطلب النهائى ما لم يكن يتضمن
الشباب والصحة .
رعاية المسنين فى الاسلام :
إن الاسلام كان سباقا فى الاعتراف بمرحلة الشيخوخة .
يقول سبحانه وتعالى ( الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد
قوة ضعفا وشيبه يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ) . وفى موضع آخر من الكتاب الكريم
يقول سبحانه وتعالى ( هو الذى خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا
ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا منكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى
ولعلكم تعقلون )
ولعلنا نرى فى هذه الآية الكريمة تطور مراحل العمر التى
يمر بها الانسان بدءا بمرحلة الطفولة ثم بلوغ الاشد ثم الشيخوخة . وهى المراحل
التى تمثل أقصى القوة بين طرفين من الضعف ، وقد يبلغ الانسان هذه المراحل جميعا أو
بعضها . وكذلك نرى فى دعاء زكريا إلى ربه فى ضراعة وخفية حيث يقول سبحانه وتعالى (
رب أنى وهن العظم منى وأشتعل الرأس شيبا ).
ونرى هنا أن زكريا يشكو إلى ربه وهن العظم ، وحين يهن
العظم يكون الجسم كله قد وهن ، فالعظم أصلب ما فيه وهو قوامه الذى يقوم به ويتجمع
عليه .كما يشكو اليه اشتعال الرأس شيبا والتعبير المصور يجعل الشيب كأنه نار تشتعل
ويجعل الرأس كله كأنما تشمله هذه النار المشتعلة
ووهن العظم واشتعال الرأس شيبا كلاهما كناية عن الشيخوخة
وضعفها الذى يعانيه زكريا ويشكو الى ربه وهو يعرض عليه حاله ورجاءه .
واذا تركنا القرآن وانتقلنا الى السنة المطهرة نجد فى
أقوال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم العديد من الاحاديث .
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال Lليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ) وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ( العبد المسلم إذا بلغ أربعين سنة خفف الله تعالى حسابه
، وإذا بلغ ستين سنة رزقه الله تعالى الانابة إليه ، وإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل
السماء ، وإذا بلغ ثمانين سنه ثبت الله حسناته ومحا سيئاته واذا بلغ تسعين سنة غفر
الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه الله تعالى فى أهل بيته ، وكتب فى السماء
أسير الله فى أرضه ).
وهناك جانب آخر يوضح رعاية الاسلام للمسنين يتمثل فى
إتاحة الفرص امام كبار السن المشاركة الايجابية فى الحياة العامة ماداموا قادرين
على ذلك ففى حياة الصحابة رضوان الله عليهم – نرى من تقدمت بهم السن رجالا ونساءا
وظلوا على العطاء للاسلام حتى لقوا الله تعالى مثل ابو ايوب الانصارى واسماء بنت
ابى بكر .
تعريف المسن :
هناك وجهتين نظر واختلاف فى الاراء فهناك من يهتم
بالناحية الوظيفية أى الذى يستند إلى قدرة ووظيفة الجسم على العمل . وهناك من يهتم
بالناحية الاحصائية :
1 – الناحية الوظيفية : المسن هو الذى يمر بمرحلة العمل
التى تبدأ فيها الوظائف الجسدية والعضلية فى التدهور ولكن حدوث هذا التدهور يحول
الشخص دون ممارسة حياته الطبيعية .
2 – الناحية الاحصائية : المسن الذى يبلغ السن الذى تم
الاتفاق عليه من قبل المجتمع أى لابد من وجود اتفاق على سن معين فحين يصل الفرد الى
هذا السن نستطيع ان نقول عليه مسن
التقاعد :
قد يكون من المهم ان نتعرض للتقاعد باعتباره أحد الانظمة
الاجتماعية والواقع ان التقاعد نظام اجتماعى معقد فهو موضوع يمس كل شخص كما انه
حالة يواجهها الفرد أو يأخذها بعين الاعتبار حين يفقد عمله كأهم دور له فى الحياة
أو حين ينتقل من شخص منتج إلى شخص غير منتج فى المجتمع من الناحية الاقتصادية .
والتقاعد لا يعنى فقط الانقطاع عن العمل بل يتعداه الى
حدوث تغيرات جذرية فى ادوار الفرد الاجتماعية فالعمل هو المحور الذى تدور حوله
جميع ادوار الفرد الاجتماعية الاخرى .
وهناك من يرى ان التقاعد ليس مرحلة واحدة ولكن يشمل
مراحل متعددة .
ويرى أتشلى atchley هذه المراحل هى :
1 – مرحلة ما قبل التقاعد : وهذه المرحلة تنقسم إلى
مرحلتين :
ا – مرحلة بعيدة أو مرحلة مبكرة تتطلب تخطيطا معقولا
لاسلوب الحياة التى يرغب الفرد أن يحياها خلال مرحلة التقاعد كما تتطلب قدرة الفرد
على تنمية مهارات وقت الفراغ حتى يتمكن من الاستفادة من هذه المهارات خلال فترة
التقاعد
ب – مرحلة قريبة ويبدوا هنا أهمية التخطيط لهذه المرحلة
حيث اصبحت حقائق التقاعد أكثر وضوحا فيبدأ الانسان تهيئة نفسه للانفصال عن وظيفته
.
2 – مرحلة شهر العسل : غالبا ما يتبع التقاعد فتره نشطة
نوعا ما يتطلع فيها الفرد نحو حريته التى عثر عليها حديثا ويهتم المتقاعدون خلال
تلك المرحلة بأن يفعلوا كل شئ لم يجدوا له من قبل وقتا كافيا كالسفر ورؤية الاحفاد
والتزاور الاجتماعى والمتقاعد خلال تلك الفترة يشبه الطفل الذى يوجد فى غرفة مليئة
باللعب ينتقل من هذه لتلك محاولا أن يكتسب خبرة من كل شئ وتتطلب هذه المرحلة ان
يكون المتقاعد متمتعا بالصحة .
3 – مرحلة الانسحاب : تنتهى مرحلة شهر العسل حين يبدأ
ايقاع الحياة فى البطء ويجد المتقاعد نفسه فجأة امام حياة جديدة تتسم بالرتابه وقد
يعانى المتقاعد من شعور بالفراغ .
4 – مرحلة اعادة التوجيه : تحتاج هذه المرحلة يعتمد على
خبرة الشخص المتقاعد فى أختيار بدائل واقعية ففى هذه المرحلة يبدوا المتقاعد على
طبيعته وعندما يبحث عن المساعدة فأنها تكون فى معظمها من خلال اسرته واصدقائه المقربين
وقد تفيد الاختبارات الحقيقية والواقعية فى اعادة بناء شكل الحياة خلال مرحلة
التقاعد .
5 – مرحلة الاستقرار : نجاح هذه المرحلة يعتمد على ما
حققه المتقاعد من اختيارات بديلة وواقعية فاذا ما استطاع ان يكون مجموعة متطورة من
البدائل الواقعية فإن ذلك قد يسمح بأن يتعامل مع الحياة باسلوب معقول ومريح .
بعض الاطر النظرية فى مجال المسنين :
ولقد حاول بعض علماء النفس التنظير لحدث التقاعد وما
يمكن أن يترتب عليه من نتائج وتغيير فى ادوار المتقاعد وهناك نظريات اهتمت بتفسير
هذا الحدث .
أ- نظرية النشاط :
تقوم هذه النظرية على افتراض أن المسنين يمكنهم الاحتفاظ
بانشتطهم واتجاهاتهم التى اكتسبوها حين كانوا فى منتصف العمر وطبقا لذلك فأنهم سوف
يجدون البدائل لانشتطهم المتقدة بالعمل الجديد حين يواجهون بالتقاعد بتكوين صدقات
جديدة حين يفقدون صدقاتهم القديمة . وتفترض النظرية انه من الافضل ان يكون الشخص
نشطا من كونه غير نشط والواقع أن هذه النظرية لا تلائم كل المتقاعدين فالافراد
الذين كانوا مشغولين فوق الطاقة فى عملهم ولم يكن لديهم الوقت الكافى لتنمية
اهتمامات وانشطة متعددة سواء كانت ترويجية أو اقتصادية لن يجدوا لهم مكانا فى هذه
النظرية .
ب – نظرية الانسحاب :
تقوم هذه النظرية على افتراض اساسه ان الافراد حين يصلون
لسن الشيخوخة فهم تدريجيا يبدأون فى تقليص الانشطة التى اكتسبوها حين كانوا فى
منتصف العمر .
فالمسن يشعر انه بدأ يفقد ارتباطه بأوجه الحياة المحيطة
به اذا ما قارن نفسه حين كان اصغر فى السن . فالفرد ينعزل عن المجتمع فى الوقت
الذى يبدأ فيه المجتمع الانسحاب من حياة الفرد ويبدأ المسن فى زيادة الانشغال
بنفسه .
ويثير البعض الى نظرية الانسحاب لا تنطبق على كل الافراد
فالذين يعملون اعمالا تتصل بالآداب أو الفن أو أعضاء السلك الجامعى أو رجال الدين
لا تنطبق عليهم نظرية الانسحاب .
والتشخيص النشط الذى يوجه اهتماماته للعالم الخارجى سوف
يكون سعيدا اذا ما استمر على ذلك خلال مرحلة التقاعد .
نظرية التنمية :
يرى انصار هذه النظرية ان التقاعد يعنى اكثر من مجرد
تغير فى مظاهر الحياة الاجتماعية ذلك لانها شكلا من اشكال الحياة الاجتماعية لم
يتعود عليها المسن وتتناول هذه النظرية القضايا الاتية :
-
قضية العمل وأهميته بالنسبه للفرد .
-
فالعمل مكون ضروريا لتحقيق التوافق النفسى والاجتماعى والحرمان منه سيؤدى
الى تقليص رضا الفرد .
سلوكيات الدور
العمل هو حجر
الزاوية فى استقرار انواع السلوك المميز للفرد بعد التعود عليها وذلك تحقيقا
للادوار المتوقعة منه لذلك فالتقاعد يؤدى الى اضطراب سلوكيات المسن .
نظرية المسن
للحياة
الاضطراب فى
السلوك المعتاد للفرد بعد التقاعد سيكون له رد فعل سلبى فى الرضا عن الحياة
مدى التزام
الفرد بعمله
ان الافراد
الاكثر التزاما واهتماما يعملهم قبل الاحالة للتقاعد هم اكثر الناس تمسكا بعملهم
واكثرهم كرها للتقاعد .
قيمة العمل فى
حياة الفرد
ان تقليص ادوار
الفرد بعد احالته للتقاعد قد تكسبه بعض السلوك اللاتوافقى قبل الشعور بالدونية
طرق الخدمة الاجتماعية فى مجال رعاية المسنين
اولا :خدمة الفرد
تلعب خدمه الفرد دورا رئيسيا فى رعاية المسنين ويختلف
هذا الدور باختلاف الموقف الذى يعانى منه المسن . فهناك مسن داخل مؤسسه وهناك آخر
يعيش مع اسرته .
وهناك مسن قادر على خدمة نفسه أى على قدر من الصحة وهناك
مسن غير قادر على خدمة نفسه وتختلف مؤسسات رعاية المسنين طبقا لذلك فنجد هناك
مؤسسات للمسنين القادرين على خدمة انفسهم وهناك مؤسسات للمسنين غير القادرين على
خدمة انفسهم وهناك مؤسسات على شكل انديه للمسنين فقط . وعلى اخصائى خدمة الفرد دور
رئيسى مهم فى تحقيق التوافق الاجتماعى للمسن وهذا الدور له اطار عام وهو الدراسة
والتشخيص والعلاج .
فعلى مستوى الدراسة يتحدد الدور فى الاتى :
1 – معرفة البيانات الاولية الخاصة بالمسنين .
2 – معرفة تكوين اسرة المسن .
3 – معرفة السمات الشخصية للمسن مثل الجوانب الجسمية
والعقلية والنفسية والاجتماعية وما يتضمنه من جوانب قوة وجوانب ضعف
4 – معرفة الدخل الشهرى
5 – معرفة الحالة الصحية للمسن وتاريخه المرضى
6 – معرفة المشكلات التى يعانى منها المسن
7 – معرفة الاقارب الملزمون بالنفقه
وعلى مستوى التشخيص فعلى الاخصائى الكشف عن العوامل
العملية التى يمكن بها تحديد اسباب المشكلة
كما يجب ان يكون التشخيص متكامل يجمع بين الوصف والتصنيف
وتكون صياغته سهله وعمليه .
وعلى مستوى العلاج فالاخصائى الاجتماعى يستخدم العديد من
الاساليب العلاجية منها :
العلاقة
المهنية : وعن طريقها يستطيع الاخصائى أن يخفف من قلق المسن ومخاوفه ويمكنها ان
تخلق جوا يجعل المسن يرتاح للاخصائى ويشكو له ما يضايقه .
المشاركه
الوجدانية : يحتاج كبير السن الى من يقدر الظروف الموئلة التى يعانى منها وهذا من
شأنه تخفيف عنه ما يعانيه من ضغوط متراكمه
بسبب ترك العمل وضعف الحالة الصحية وفقده للعلاقات .
الافراغ
الوجدانى : يتيح الاخصائى للمسن الفرصة ليعبر عن مشاعر الحبيسه ثم يساعده على ان
يحول هذه المشاعر الى مشاعر ايجابيه نحو بعض النشاطات الجديدة التى تعوضه عن
الاشباعات التى كان يحققها .
تكوين البصيرة
: مساعدة المسن على فهم ذاته وحقيقة ما يتعرض له من مشكلات بالتنازل عن بعض الادوار
الذى كان يقوم بها فى الماضى .
التعزيز: تأكيد
الاخصائى ولموافقته على عمل يفكر فيه المسن . أو اذا تردد بين أمرين يريد الخيار
بينهما فيساعده الاخصائى فى الاختيار بما يحقق له المصلحة والتوافق الامثل .
تقديم الخدمات
: يقدم الاخصائى خدمات للمسن كمساعدة مالية أو صرف اجهزة طبية أو اقناع ابناءه
بضرورة الانفاق عليه .
ثانيا : خدمة
الجماعة :
ويتضح البعد
الحقيقى لاهمية حاجة المسنين الى المشاركة فى الحياة الجماعية ويصبح العجز فى
رصيده الذى يقابل به حاجاته المختلفة واضحا ويمكن ان توفر الجماعات الفرصة لتكوين
صدقات جديدة كما توفر الجماعة خاصة للمسن من شأنها ان تبرز ذاته بدلا من مكانته
التى فقدها بالتقاعد .
ومما لا شك فيه
ان العناية بالحياة الجماعية للمسنين
والترويح عنهم وشغل وقت فراغهم مهم وضرورى حيث ينشغل المسن وقت فراغهم مهم وضرورى
حيث ينشغل المسن عن امور نفسه بالتعرف على الغير ويبادلهم الحديث وويشاركهم النشاط
ويستعيد بعض مهاماته السابقة
وتهدف جماعات
المسنين الى تخليصهم من العزلة الاجتماعية حيث يكون لهذه الجماعات وظيفه دفاعية
تتركز فى خفض المؤثرات التى تؤدى الى هذه العزلة بالاضافة الى تحقيق اغراض انشائية
تؤدى الى بناء الحياة وزيادة الشعور بالثقة فى النفس . ولقد اثبتت التجارب ان
المسنين استطاعوا أن يستخدموا خبرائهم المشاركة فى شئون مجتمعهم المحلى . وهناك
اتفاق على ضرورة استثمار قدرات المسنين وتشجيع مشاركتهم فى وضع وتنفيذ البرامج
خاصة تلك البرامج التى تشجع على الابداع مثل الموسيقى والسينما والحفلات . ومن
الضرورى التركيز على الانشطة الجسمية لان قلة الحركة تؤدى الى الاقلال من المعدلات
الطبيعية للعمليات الففسيولوجية وضمور العضلات بجانب فقط الكثير من العلاقات
الاجتماعية .
وعلى اخصائى
جماعة المسنين ان يقوى العلاقات الاجتماعية الطيبة بين بعضهم البعض وان يكون
الاخصائى اكثر ايجابية من ناحية المبادأة فى التخطيط للانشطة الجماعية فهو يقترح
ويثير اهتماماتهم ويترك لهم القرار النهائى وان يراعى مبادئ العمل مع الجماعات
ومفاهيمها المختلفة .
واجبات اخصائى
جماعة المسنين :
1 – عليه أن
ينظر بعين الاعتتبار الى مرحلة التقدم فى العمر تعتبر احدى مراحل النمو الطبيعى
للفرد التى تتطلب اشباع احتياجات خاصة .
2 – مساعدة
اعضاء الجماعة على تفهم طبيعة التغيرات التى تتميز بها مرحلة الشيخوخة .
3 – على
الاخصائى أن يأخذ المبادأة فى التخطيط للنشاط الاجتماعى وايجاد وتختلف الوسائل
لاستثارة الاعضاء .
4 – يساعد
جماعة المسنين على تدعيم العلاقات بين اعضاء الجماعة .
5 – الاستفادة
من طاقات الاعضاء والعمل على استثمار خيراتهم وقدراتهم فى تقديم المساعده للجماعة
.
6 – تدعيم
العلاقة بين الجماعة والمجتمع المحلى .
7 – مساعدة
الاعضاء على التعبير عن مشاعرهم خاصة المشاعر السلبية
8 – تشجيع الاعضاء
على ان يتحدثوا عن خبراتهم السابقة .
9 – ان يستفيد
الاخصائى من دراسات علم الشيخوخة الاجتماعى
ان تقليص ادوار
الفرد بعد احالته للتقاعد قد تكسبه بعضض السلوك اللاتوافقى مثل الشعور بالدونية .
ثالثا : تنظيم
المجتمع :
تساهم طريقة
تنظيم المجتمع بالعديد من المسئوليات فى
مجال رعاية المسنين .
مسئوليات
تخطيطية :
-
القيام بالدراسات العلمية فى مجال المسنين
-
الاهتمام بقضايا المسنين عند وضع مقترحات السياسة الاجتماعية .
-
التوعيه المجتمعية بشأن قضايا المسنين وتعريف الاجيال الصاعدة بأهمية
الاجراءات الوقائية فى الاعمار المبكرة فى تحقيق حياة بلا معاناه .
-
عند التخطيط للتنمية يحب الاستفادة من طاقات المسنين .
-
التخطيط لبرامج الاعداد للتقاعد بالنسبة للافراد فى منتصف العمر
- الاهتمام باظهار النماذج التى يمكن ان تكون
القدرة للاسرة فى رعاية مسنيها .
-
الاهتمام بالمشروعات التى تساعد المسنين على كيفية شغل وقت الفراغ
مسئوليات
تنسيقية :
-
التنسيق بين المؤسسات الاهلية العاملة فى مجال المسنين بهدف ترشيد العمل فى
هذه المؤسسات
-
يجب على الاخصائيين العاملين فى مؤسسات رعايه المسنين ان يكونوا على علم
ودراية بمصادر الخدمات التى يمكن ان يفيدوا بها عملائهم كما أن عليهم ان يجمعوا
سويا على فترات فى مؤتمرات بهدف بحث معوقات الممارسة والمشكلات التى تواجه العمل
المهنى .
-
الدعوة المستمرة لدى المسئولين بتحسين ظروف البيئة للمسنين بطريقة تقلل
تعرضهم للعجز والحوادث
مسئوليات
تدعيمية
-
تقديم التسهيلات اللازمة لقيام المشروعات الخاصة برعاية المسنين .
-
الاهتمام بتدريب الاخصائيين الذين يعملون فى ميدان كبار السن .
-
التوسع فى انشاء اندية المسنين
-
تدعيم الانشطة التى تقوم الامم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الاهتمام
برعاية المسنين
مسئوليات خاصة
بالمجتمع :
-
تشجيع تكوين جماعات باسم اصدقاء المسنين تتولى الدعوة والقدوة فى توفير
خدمات تطوعية للمسنين وتقوم بالمرور الدورى على المسنين وتقديم المعاونات لهم .
-
تنشيط مشاركة المسنين فى حياة المجتمع الانتاجية
-
العمل على اصدار التشريعات الاجتماعية الخاصة بالحفاظ على حقوق المسنين
-
دعم برامج تعليم الكبار خاصة تلك التى تقدم فى مرحلة العمر المتقدمة
بالمحتويات التى تهيئ الشخص للتقاعد عن العمل ومدة الخبرات والمعلومات الصحية
والاجتماعية والاقتصادية التى تتيح له تكيفا أفضل عند احالته للمعاش .
-
سور من برامج الرعاية للمسنين
سنحاول هنا أن
نركز على النظم المستحدثة لرعاية المسنين
الخدمات
المنزلية
يعيش العديد من
المسنين فى منازلهم ويقومون برعاية انفسهم وقد تبين ان هناك صعوبات فى اعداد
وجباتهم الغذائية وقد استلزم ذلك تقديم هذه النوعية من الخدمه وحيث يتم اعداد
وجبات غذائية مطهية فى مركز خاص ويتم توزيعها على المسنين فى منازلهم بواسطة
متطوعين ، ويشابه هذه النوعية من الخدمات
قيام خدمة غسل وكى ملابس المسنين .
خدمات
المتطوعين :
نظم الشباب
المتطوع لخدمة المسنين فى كثير من الدول من انفسهم جماعات تعمل كل منها على مستوى
جغرافية معينة واطلقوا عليها القوة المسئولة يقومون بمساعدة كبار السن باجراء
الاصلاحات اللازمة فى منازلهم كما يقوموا بزيارات ودية لهم ويساعدونهم فى تنظيم
برامج ترفيهية خاصة كلعب الشطرنج وكتاه الخطابات وامداد اليد للاعتكاز عليها خلال
فترة التسويق أو النزهة والدردشه معهم وهذه الجماعة تمثل جماعة ضغط سياسى للتأثير
على المسئولين لاتخاذ موقف مسانده بالنسبة لخدمات المسنين .
مديرات المنازل
وهى من السيدات
اللاتى يتقاضين اجر مقابل القيام بخدمة المسنين مثل شراء احتياجاتهم ولتنظيف
المنزل والاعمال الاخرى الاخرى المنزلية ويتابع الاخصائيون الاجتماعيون تنفيذ هذه
الخدمة .
الخدمات
العلاجية
يخصص فريق
علاجى طبى على مستوى كل حى يتولى متابعة المسنين فى منازلهم والاطمئان على حالتهم
الصحية وانتظام تناولهم الدواء بالاضافة الى ادخال اى تعديدلات وقائية داخل المنزل
لوقاية المسن من السقوط او التعرض للخطر .
اندية المسنين
تقوم فكرة
نادى المسنين على انهم يجدون متعه وسلوى
عندما يجتمعون سويا حول اهتماماتهم المشتركه وحول ذكرياتهم واهداف هذه النوادى هى
: توفير المجال المناسب لالتقاء المسنين بدلا من اختفاءهم بالمنازل ينتظرون الموت
وينتظمون بالنادى ليمارسون انشطة متباينة
،رياضية ، ثقافية ، ترويحية ، رحلات حفلات ، سمر ، مكتبة . ويقدم النادى رعاية
طبية ونفسية ويقدم النادى خدمات توعية لاسرة المسن عن كيفيه رعايته واسلوب التعامل
معه والدعوة الى تكريمة والاحتفال به فى المناسبات المختلفة
خدمات التليفون
للمسنين
كثيرا من
المسنين يعيشون بمفردهم ويخافون من المرض فجأة ويصبحون غير قادرين على طلب
المساعدة لذلك تأخذ كثير من الدول الاوروبية بفكرة برنامج الخدمات التليفونية
بتحقيق اتصال تليفونى يوصى لكل مسن فى وقت
محدد فإذا لم يجب المسن ارسلت المساعده فورا للمنزل . ويقوم بهذه الخدمة متطوعين .
مركز مجتمع
المتقاعدين
وهذا المركز
يجمع بين العناصر الايجابية فى دار المسنين مع النوعيات الاخرى من خدمات لرعاية
المسنين فهو يقسم المسنين فى نطاق كل حى الى فئات :
أ- الذين لا
يستطيعون الاقامة فى بيئتهم فيوفر لهم الاقامة الدائمة
ب – الذين
يقيمون فى بيئتهم يمكن لهم الحضور كلما احتاجوا للخدمة أو العلاج فالمركز يقدم
وسائل المعيشية والخدمات التمريضية البسيطة والخدمات الاجتماعية والخدمات
الايوائية ويختار المسن ما يناسبه منها ويقدم المركز خدمات ايضافيه ، فيقدم تصاريح
مجانية لركوب وسائل النقل العام والاتصال بالمستشفيات فى حاله المرض المفاجئ
والعمل كوسيط بين المسن والجهات التى يرغب فى الاتصال بها سواء حكومية او شخصية
دار رعاية
المسنين
وهى دار يقيم
فيها المسن بعيدا عن اسرته هذه الدار جميع الخدمات الذى يحتاج اليها المسن من صحية
ونفسية واجتماعية وثقافية وترويحية وهذه المؤسساتنوعان :
الاولى : تقبل
المسن القادر على خدمة نفسه
والثانية تقبل
المسن الغير قادر على خدمة نفسه ويحتاج لخدمة طبية عالية
الكهولة 40
الشيخوخة 50
المسن 60
الهرم 70
1978دور الرائدة الحضرية فى تنمية المجتمع المحلى الحضرى دراسة استطلاعية لدور الرائدات الحضريات بمحافظة القاهرة حمدى حسن حافظ رسالة ماجستير
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر



.jpg)
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق